الزمخشري
506
أساس البلاغة
واشتمل عليه وقاه بنفسه قال عبيد الله بن زياد للمنذر بن الزبير إن شئت اشتملت عليك ثم كانت نفسي دون نفسك ورجل مشمول الخلائق طيبها قال كأن لم أعش يوما بصهباء لذة * ولم أند مشمولا خلائقه مثلي ولم أدع وخمر مشمولة طيبة الطعم ونوى مشمولة مفرقة بين الأحبة لأن الشمال تفرق السحاب قال زهير جرت سنحا فقلت لها أجيزي * نوى مشمولة فمتى اللقاء وزجرت له طير الشمال أي طير الشؤم قال الحارث بن حرجة الفزاري وهون وجدي أنني لم أكن لهم * غراب شمال ينتف الريش حاتما وقال شتيم بن خويلد أطعت غريب إبط المواسي الحلوقا * ينحي بحد المواسي الحلوقا أراد معاوية بن حذيفة بن بدر تشأم به وأدفأتنا أم شملة وهي كنية الشمس وتكنى بها الدنيا وضم عليه الليل شملته قال ذو الرمة ضم الظلام على الوحشي شملته * ورائح من نشاص الدلو منسكب شمم تمتعت بشميمه والأرواح تتشام كما تتشام الخيل وأشممته الريحان ورجل أشم وامرأة شماء ورجال ونساء شم وفي عرنينه شمم ارتفاع وهو أبذخ من شمام ومن المجاز شاممته دانيته وشاممنا العدو وناوشناهم وشامم فلانا انظر ما عنده ويقال للوالي أشممني يدك مكان ناولنيها وعرضت عليه كذا فإذا هو مشم لا يريده ومعناه مشم أنفه رافعه شامخ به وقال جرى بين باب البون والهضب دونه * رياح أسفت بالنقا وأشمت أي أدنت النقا كأنها تسفه وتشمه وتشمه ورأيته من أمم وزمم وشمم قال أبو دواد ولت رجال بني شهران تتبعها * خضراء يرمونها بالليل من شمم وجبل أشم طويل الرأس الشين مع النون شنأ شنئته شنأة وشنآنا وشنآنا وهو عدو شانئ ولا أبا لشانئك ومشنوء من يشنؤك وهو مشنأ ومشنأ الخلق للقبيح المنظر مصدر يستوي فيه الواحد وغيره ورجل شنوءة يتقزز من كل شيء